
من يحمي ذاكرة لبنان؟
المتاحف في زمن الحرب لا تُهدد الحروب الأرواح والمباني فقط، بل تُهدد أيضًا الذاكرة التي تختزنها الأماكن والمقتنيات والوثائق. وفي

المتاحف في زمن الحرب لا تُهدد الحروب الأرواح والمباني فقط، بل تُهدد أيضًا الذاكرة التي تختزنها الأماكن والمقتنيات والوثائق. وفي

قبل موعد تركيب اللولب بأيام، أمضت “لارا” ساعات طويلة في قراءة تجارب النساء على الإنترنت. لم تكن تبحث عن نسبة

شهد لبنان خلال الأعوام الماضية وضعاً اتسم بعدم الاستقرار الأمني وارتفاع المخاطر الميدانية، مما رفع نسبة الطلب للحصول على الحماية

بين الجفاف الذي ضرب المواسم الزراعية العام الماضي، والحرب التي أغلقت الحقول وحالت دون الوصول إليها، يواجه مزارعو بلدة الوزاني

في الجنوب، لا تنتهي الحرب مع توقف القصف، بل تبدأ بعدها مواجهة مختلفة؛ مواجهة مع الأرض المحروقة، والبيوت المهدّمة، والسنوات

كيف أرهق النزوح سكان المناطق اللبنانية؟ “كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛

مرّ أكثر من مئة يوم، ولا يزال جزء كبير من أهالي بلدات رميش وعين إبل (قضاء بنت جبيل) جنوب لبنان،

بعد أيام قليلة من نشر مقابلة أجرتها مع امرأة نازحة من بلدة الخرايب الجنوبية، تلقت ريان عبد النبي المراسلة في

لم تكن ناريمان شريم تتخيّل أن ابنتها ستولد بعيدًا عن البيت الذي أمضت أشهرًا وهي تجهّزه لاستقبالها. خرجت من بلدة

الحرب تقتلع مزارعي/ات التبغ الجنوبيين/ات من أرضهم/ن في بلدات الجنوب اللبناني، لم يعد موسم الدخان (التبغ) مجرد موسم زراعي عابر،
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.