
كيف تغيّر الحرب كل شيء إلا الرغبة في الاستمرار؟
في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

“استشهدت ماما”، أدركت أنّ صديقتي خسرت والدتها وعجزت عن قول أي شيء. مع تصاعد المواجهات في لبنان في آذار 2026،

تمام علي، مزارعة من بلدة عيترون، كانت تعتمد على أرضها بشكل كامل لتأمين دخلها السنوي. قبل الحرب، كانت تزرع بين

تجلس غادة (اسم مستعار) على مقعد خشبي مقابل مقعدي، لكن عينيها تذهبان إلى بعيد؛ تنظران إلى الأفق الذي يبدو مسدوداً،

بعد توقّف القصف، الحرب الماضية، لم تعد الأرض كما كانت. في جنوب لبنان، بقيت آثار الحرب حاضرة في تفاصيل لا

ما زال النازحون/ات من الجنوب إلى منطقة صيدا يواجهون صعوبات جمة في مختلف المجالات. عشرات العائلات تركت سياراتها على جانبي

في اليوم الثاني للنزوح الجديد من الجنوب إلى مدينة صيدا، أي يوم الثلاثاء الواقع فيه الثالث من آذار ٢٠٢٦، ما

كيف تهدد سياسات التقشف صمود اللاجئين في جنوب لبنان؟ لم يكن محمد المقدّح يبحث عن علاجٍ إضافي، ولا عن رفاهٍ

“نزرع لأن الأرض حياتنا”، جملة تختصر علاقة أم علي بأرضها، وتعكس ارتباط الجنوبيات والجنوبيين بأرضهم. حين عادت “أم علي” إلى

صمت أثقل من القذائف: الذكورة في مواجهة الصدمة بعد قصف الضاحية وجنوب لبنان 2024 في غرفة ضيّقة استأجرتها عائلة نازحة
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.