
الفرح كمساحة نجاة: مبادرات تعيد للطفولة ما سرقته الحرب
في زمن الحرب، لا يخسر الطفل/ة منزله/ها أو مدرسته /ها فقط، بل يفقد الأطفال إحساسهم/ن بالأمان والاستقرار، وثقتهم/ن بالعالم من

في زمن الحرب، لا يخسر الطفل/ة منزله/ها أو مدرسته /ها فقط، بل يفقد الأطفال إحساسهم/ن بالأمان والاستقرار، وثقتهم/ن بالعالم من

“استشهدت ماما”، أدركت أنّ صديقتي خسرت والدتها وعجزت عن قول أي شيء. مع تصاعد المواجهات في لبنان في آذار 2026،

تحقيق يرصد كلفة الغلق المبكر وتراجع الإضاءة على الأمان والتنقل في المجال العام في لحظات الأزمات، تُقدم السياسات الحكومية عادة

تمام علي، مزارعة من بلدة عيترون، كانت تعتمد على أرضها بشكل كامل لتأمين دخلها السنوي. قبل الحرب، كانت تزرع بين

تُروى القصص في المجتمع، وتُثبت التقارير، أن بعض جدران المنازل لم تكن مجرّد حجارة، بل سدودًا منيعة أوصدت الأبواب أمام

تجلس غادة (اسم مستعار) على مقعد خشبي مقابل مقعدي، لكن عينيها تذهبان إلى بعيد؛ تنظران إلى الأفق الذي يبدو مسدوداً،

مرّ أسبوعان على التهجير القسري الذي تعرّض له أهالي الجنوب جراء عمليات القصف والغارات التي استهدفت بلداتهم، وما زال الآلاف

لم يولد مفهوم المواطنة كنظرية متكاملة، بل خضع لتطوّر مستمر ارتبط بتطوّر البنى الاجتماعية والمؤسسات التي ترعى مساحات من الأرض

في شوارع بيروت وضواحيها، حيث تتداخل الشوارع، وتختنق في زحمة السير، وحيث بات الخروج اليومي محفوفًا بالقلق، وتحت صوت المسيرات

ما زال النازحون/ات من الجنوب إلى منطقة صيدا يواجهون صعوبات جمة في مختلف المجالات. عشرات العائلات تركت سياراتها على جانبي
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.