
نزوح لا ينتهي الى الواجهة البحرية لبيروت رغم سريان وقف إطلاق النار
رغم سريان وقف إطلاق النار، لا تتراجع الخيم المنصوبة في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت في منطقة البيال، بل

رغم سريان وقف إطلاق النار، لا تتراجع الخيم المنصوبة في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت في منطقة البيال، بل

في الحرب، لا يقتل الانفجار وحده. قد يقتل أيضًا الطريق الذي لم تعد سيارة الإسعاف قادرة على عبوره، والمستشفى الذي

لم تعد مراكز الإيواء، التي يُفترض أن تكون الملاذ الأخير للمدنيين في زمن الحرب، بمنأى عن الخطر. فقد أعادت المشاهد

في أحد مباني منطقة الحمراء في المدرسة الإنجيلية في العاصمة بيروت، لا يظهر النزوح فقط كحالة فقدان للمأوى، بل كواقع

لم يكن العنف الذي عاشته الشابة الجنوبية مريم (اسم مستعار) من بلدة عيناتا والتي لم ترغب بذكر اسمها الحقيقي، جسديًا

لم تعد آثار العنف في هذا البيت تُقاس بالكدمات. فالضرب، كما تقول الزوجة لانا ابنة ال 32 عاما من بلدة

في ظل تزايد أعداد النازحين/ات وتوزّعهم/ن بين خيم مؤقتة، أبنية مهجورة، ومساحات غير مهيّأة، يبرز تحدٍّ من نوع آخر لا

في زمن الحرب، لا يخسر الطفل/ة منزله/ها أو مدرسته /ها فقط، بل يفقد الأطفال إحساسهم/ن بالأمان والاستقرار، وثقتهم/ن بالعالم من

لم يولد مفهوم المواطنة كنظرية متكاملة، بل خضع لتطوّر مستمر ارتبط بتطوّر البنى الاجتماعية والمؤسسات التي ترعى مساحات من الأرض

في شوارع بيروت وضواحيها، حيث تتداخل الشوارع، وتختنق في زحمة السير، وحيث بات الخروج اليومي محفوفًا بالقلق، وتحت صوت المسيرات
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.