
“استشهدت ماما”.. الحرب التي نعيشها من بعيد
“استشهدت ماما”، أدركت أنّ صديقتي خسرت والدتها وعجزت عن قول أي شيء. مع تصاعد المواجهات في لبنان في آذار 2026،

“استشهدت ماما”، أدركت أنّ صديقتي خسرت والدتها وعجزت عن قول أي شيء. مع تصاعد المواجهات في لبنان في آذار 2026،

تُروى القصص في المجتمع، وتُثبت التقارير، أن بعض جدران المنازل لم تكن مجرّد حجارة، بل سدودًا منيعة أوصدت الأبواب أمام

تجلس غادة (اسم مستعار) على مقعد خشبي مقابل مقعدي، لكن عينيها تذهبان إلى بعيد؛ تنظران إلى الأفق الذي يبدو مسدوداً،

في لحظات النزوح، لا تتشابه القصص، لكن ما يجمع بينها هو أن النساء، وخصوصًا الأمهات، يجدن أنفسهن فجأة في مواجهة

مرّ أسبوعان على التهجير القسري الذي تعرّض له أهالي الجنوب جراء عمليات القصف والغارات التي استهدفت بلداتهم، وما زال الآلاف

شهدت الساحة الرقمية الجزائرية مؤخراً تفاعلاً عنيفاً على خلفية إعلان المؤثرة سارة حنانة عن قرارها بخلع الحجاب. لم يقتصر الأمر

لم يكن العبور من ضفة نهرٍ إلى أخرى نزهة، أو انتقالًا لتأمين احتياجات، أو لشراء مازوت الداخل بطريقة غير شرعية

لم يكن قرار اللّا إنجابيّة قرارًا هادئًا حين تتّخذه النساء. وحين أعلنت الكاتبة والمفكرة النسوية سيمون دي بوفوار عدم رغبتها

تُعامَل النساء مع تقدّمهنّ في العمر كأنّ حضورهنّ لم يعد ضروريًا. لا يحدث ذلك فجأة، ولا عبر قرارٍ مُعلَن، بل

خرجت منى حسن ذات الثلاثين عاماً إلى الشارع حافية القدمين، لا تحمل سوى جسد أفلت من الموت، وروح ما زالت
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.