
كيف تفكّك إسرائيل التعليم بشكل ممنهج في جنوب لبنان؟
كانت ليا، ابنة الأربع سنوات، تعرف طريقها إلى مدرسة البراعم في بنت جبيل كما يعرف الأطفال طريقهم إلى الفرح. هناك،

كانت ليا، ابنة الأربع سنوات، تعرف طريقها إلى مدرسة البراعم في بنت جبيل كما يعرف الأطفال طريقهم إلى الفرح. هناك،

يواجه مئات القاطنين في مخيمات “البيال” عند واجهة بيروت البحرية واقعاً صعباً يسلبهم أبسط مقومات الكرامة البشرية؛ فغياب النظافة وتراكم

الوضع الصحي في مراكز الإيواء والنازحين في مدينة صيدا وفيق الهواري أبلغت وزارة الصحة العامة إدارة الكوارث في بلدية صيدا

لا يشبه خروج بلال غازية من الجنوب إلى بيروت انتقال صحافي إلى مهمة عادية. الطريق نفسها جزء من الخطر. أحيانًا

تواجه أكثر من 13,000 امرأة حامل في لبنان، نزحن جراء الحرب المستمرة، سوء التغذية، والضغوط النفسية الحادة، والافتقار إلى الخصوصية

في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء

رغم سريان وقف إطلاق النار، لا تتراجع الخيم المنصوبة في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت في منطقة البيال، بل

في الحرب، لا يقتل الانفجار وحده. قد يقتل أيضًا الطريق الذي لم تعد سيارة الإسعاف قادرة على عبوره، والمستشفى الذي

على الرغم من مرور عام على انتخابات المجلس البلدي الحالي، فإنه لم يعقد جلسة واحدة قانونية لنقاش أسوأ أزمة تمر

لم تعد مراكز الإيواء، التي يُفترض أن تكون الملاذ الأخير للمدنيين في زمن الحرب، بمنأى عن الخطر. فقد أعادت المشاهد
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.