
جريمة حرق الإطارات في طرابلس: ضريبة الإهمال المستمر
يومٌ عاديّ؛ شمسٌ في السماء وصوت فيروز يزيدني حنيناً إلى الشمال. تردد فيروز من مذياع سيارتي: “ليالي الشمال الحزينة”، وأنا

يومٌ عاديّ؛ شمسٌ في السماء وصوت فيروز يزيدني حنيناً إلى الشمال. تردد فيروز من مذياع سيارتي: “ليالي الشمال الحزينة”، وأنا

ربما هو أكثر ما يتغنى به الشمال؛ ففي طرابلس، المنية، الضنية، الكورة، وزغرتا، تكثر أشجار الزيتون وتُعمّر. وفي مواسمه، يهلّ

في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء

رغم سريان وقف إطلاق النار، لا تتراجع الخيم المنصوبة في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت في منطقة البيال، بل

في الحرب، لا يقتل الانفجار وحده. قد يقتل أيضًا الطريق الذي لم تعد سيارة الإسعاف قادرة على عبوره، والمستشفى الذي

على الرغم من مرور عام على انتخابات المجلس البلدي الحالي، فإنه لم يعقد جلسة واحدة قانونية لنقاش أسوأ أزمة تمر

لم تعد مراكز الإيواء، التي يُفترض أن تكون الملاذ الأخير للمدنيين في زمن الحرب، بمنأى عن الخطر. فقد أعادت المشاهد

من القصف إلى التجريف: كيف تحوّلت قرى الجنوب إلى أهداف لمحو الحياة في ٢٠ نيسان ٢٠٢٦، بلدة بيت ليف الجنوبية

لم يعد الأمن الغذائي في جنوب لبنان مسألة تتعلق بالإنتاج المحلي فقط. فلبنان يعتمد أساسًا على الاستيراد لتأمين غذائه، إذ

في أحد مباني منطقة الحمراء في المدرسة الإنجيلية في العاصمة بيروت، لا يظهر النزوح فقط كحالة فقدان للمأوى، بل كواقع
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.