
المسرح يختصر الحرب: عرض يحوّل النزوح إلى ذاكرة حيّة
في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء

في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء

رغم سريان وقف إطلاق النار، لا تتراجع الخيم المنصوبة في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت في منطقة البيال، بل

لم تعد مراكز الإيواء، التي يُفترض أن تكون الملاذ الأخير للمدنيين في زمن الحرب، بمنأى عن الخطر. فقد أعادت المشاهد

في أحد مباني منطقة الحمراء في المدرسة الإنجيلية في العاصمة بيروت، لا يظهر النزوح فقط كحالة فقدان للمأوى، بل كواقع

في ظلِّ احتدام غيمة الحرب فوق لبنان، وموجات التهجير التي تشهدها المدن المستقبلة للعائلات النازحة، لا سيما مدينة صيدا. لم

في ظل تزايد أعداد النازحين/ات وتوزّعهم/ن بين خيم مؤقتة، أبنية مهجورة، ومساحات غير مهيّأة، يبرز تحدٍّ من نوع آخر لا

في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

مرّ أسبوعان على التهجير القسري الذي تعرّض له أهالي الجنوب جراء عمليات القصف والغارات التي استهدفت بلداتهم، وما زال الآلاف

ما زال النازحون/ات من الجنوب إلى منطقة صيدا يواجهون صعوبات جمة في مختلف المجالات. عشرات العائلات تركت سياراتها على جانبي

في أواخر تشرين الثاني ٢٠٢٥، حصل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، لكن إسرائيل حافظت على خمس نقاط عسكرية
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.