
بين الخيم والفنادق المهجورة تفاصيل حياة تُعاد كتابتها
في ظل تزايد أعداد النازحين/ات وتوزّعهم/ن بين خيم مؤقتة، أبنية مهجورة، ومساحات غير مهيّأة، يبرز تحدٍّ من نوع آخر لا

في ظل تزايد أعداد النازحين/ات وتوزّعهم/ن بين خيم مؤقتة، أبنية مهجورة، ومساحات غير مهيّأة، يبرز تحدٍّ من نوع آخر لا

في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

مرّ أسبوعان على التهجير القسري الذي تعرّض له أهالي الجنوب جراء عمليات القصف والغارات التي استهدفت بلداتهم، وما زال الآلاف

ما زال النازحون/ات من الجنوب إلى منطقة صيدا يواجهون صعوبات جمة في مختلف المجالات. عشرات العائلات تركت سياراتها على جانبي

في أواخر تشرين الثاني ٢٠٢٥، حصل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، لكن إسرائيل حافظت على خمس نقاط عسكرية

في اليوم الثاني للنزوح الجديد من الجنوب إلى مدينة صيدا، أي يوم الثلاثاء الواقع فيه الثالث من آذار ٢٠٢٦، ما

حين يتحوَّل الوطن إلى مساحة خوف بدلًا من أن يكون حضنًا آمنًا. من شتات الغربة إلى نيران الوطن: حربان لا

نزح عمر حنان “60 عاماً” من أفراد ذوي الإعاقة من مدينة عفرين الواقعة شمال غرب سوريا عام 2018 خلال القصف
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.