
عندما يصبح الماء سلعة
كيف أرهق النزوح سكان المناطق اللبنانية؟ “كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛

كيف أرهق النزوح سكان المناطق اللبنانية؟ “كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛

في بلدة حمانا، لم يكن المطبخ خلال حرب 2024 تفصيلًا جانبيًا في يوميات النزوح. كان المكان الذي تبدأ منه الأسئلة

في خطوة جريئة وجدية، مارس المجلس البلدي سياسة شفافة في إعلام الرأي العام عن تنظيم توزيع مادة المازوت التي خصصتها

لم يقتصر الدمار في بنت جبيل على المنازل. فالصور الجوية والشهادات المحلية تكشف أن الاستهداف طال شبكة واسعة من المرافق

كانت ليا، ابنة الأربع سنوات، تعرف طريقها إلى مدرسة البراعم في بنت جبيل كما يعرف الأطفال طريقهم إلى الفرح. هناك،

يواجه مئات القاطنين في مخيمات “البيال” عند واجهة بيروت البحرية واقعاً صعباً يسلبهم أبسط مقومات الكرامة البشرية؛ فغياب النظافة وتراكم

الوضع الصحي في مراكز الإيواء والنازحين في مدينة صيدا وفيق الهواري أبلغت وزارة الصحة العامة إدارة الكوارث في بلدية صيدا

لا يشبه خروج بلال غازية من الجنوب إلى بيروت انتقال صحافي إلى مهمة عادية. الطريق نفسها جزء من الخطر. أحيانًا

تواجه أكثر من 13,000 امرأة حامل في لبنان، نزحن جراء الحرب المستمرة، سوء التغذية، والضغوط النفسية الحادة، والافتقار إلى الخصوصية

في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.