
حين مات جنيني ولم أعرف
دخلتُ إلى عيادة طبيبتي بأسئلة عن حملي، وخرجتُ منها وأنا أعرف أن جنيني مات قبل أسابيع. لا أعرف كيف يمكن

دخلتُ إلى عيادة طبيبتي بأسئلة عن حملي، وخرجتُ منها وأنا أعرف أن جنيني مات قبل أسابيع. لا أعرف كيف يمكن

لم تكن ناريمان شريم تتخيّل أن ابنتها ستولد بعيدًا عن البيت الذي أمضت أشهرًا وهي تجهّزه لاستقبالها. خرجت من بلدة

تواجه أكثر من 13,000 امرأة حامل في لبنان، نزحن جراء الحرب المستمرة، سوء التغذية، والضغوط النفسية الحادة، والافتقار إلى الخصوصية

لم يكن العنف الذي عاشته الشابة الجنوبية مريم (اسم مستعار) من بلدة عيناتا والتي لم ترغب بذكر اسمها الحقيقي، جسديًا

لم تعد آثار العنف في هذا البيت تُقاس بالكدمات. فالضرب، كما تقول الزوجة لانا ابنة ال 32 عاما من بلدة

في ظل تزايد أعداد النازحين/ات وتوزّعهم/ن بين خيم مؤقتة، أبنية مهجورة، ومساحات غير مهيّأة، يبرز تحدٍّ من نوع آخر لا

“استشهدت ماما”، أدركت أنّ صديقتي خسرت والدتها وعجزت عن قول أي شيء. مع تصاعد المواجهات في لبنان في آذار 2026،

تُروى القصص في المجتمع، وتُثبت التقارير، أن بعض جدران المنازل لم تكن مجرّد حجارة، بل سدودًا منيعة أوصدت الأبواب أمام

تجلس غادة (اسم مستعار) على مقعد خشبي مقابل مقعدي، لكن عينيها تذهبان إلى بعيد؛ تنظران إلى الأفق الذي يبدو مسدوداً،

في لحظات النزوح، لا تتشابه القصص، لكن ما يجمع بينها هو أن النساء، وخصوصًا الأمهات، يجدن أنفسهن فجأة في مواجهة
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.