
“لا بطيخ في الوزاني هذا العام”.. كيف حسمت الحرب موسم المزارعين/ات بالخسارة الكاملة؟
بين الجفاف الذي ضرب المواسم الزراعية العام الماضي، والحرب التي أغلقت الحقول وحالت دون الوصول إليها، يواجه مزارعو بلدة الوزاني

بين الجفاف الذي ضرب المواسم الزراعية العام الماضي، والحرب التي أغلقت الحقول وحالت دون الوصول إليها، يواجه مزارعو بلدة الوزاني

في الجنوب، لا تنتهي الحرب مع توقف القصف، بل تبدأ بعدها مواجهة مختلفة؛ مواجهة مع الأرض المحروقة، والبيوت المهدّمة، والسنوات

كيف أرهق النزوح سكان المناطق اللبنانية؟ “كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛

الحرب تقتلع مزارعي/ات التبغ الجنوبيين/ات من أرضهم/ن في بلدات الجنوب اللبناني، لم يعد موسم الدخان (التبغ) مجرد موسم زراعي عابر،

في كل صباح، كان المزارع حنا حيدر يخرج ليتفقد أرضه في بلدة فيع. يتذكر كيف كانت أشجار الزيتون تمتد خضراء

في كفركلا، المنطقة الواقعة جنوب الليطاني اللبنانية، لم تكن الزراعة يوماً مجرد مصدر رزق، بل كانت جزءاً من حياة الناس؛

لا يتحدث علي منصور عن خلايا نحل احترقت أو ضاعت كما تُحصى الخسائر في جداول الأضرار. يتحدث عن موسم كان

“أعتاش يوماً بيوم مما يرزقني الله من البحر… أخاف أن تلوّث الحرب بحرنا فنخسر رزقنا”. بهذه الكلمات يختصر الصياد جاد،

دوي المتفجرات الارتجالية المستخدمة في الصيد يدمر الأنظمة البيئية البحرية، ويقضي على المخزون السمكي، ويسمم موائد طعام الملايين. لطالما كان

ربما هو أكثر ما يتغنى به الشمال؛ ففي طرابلس، المنية، الضنية، الكورة، وزغرتا، تكثر أشجار الزيتون وتُعمّر. وفي مواسمه، يهلّ
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.