
الولادة بعيداً عن الديار: رحلة الأمهات النازحات في لبنان
تواجه أكثر من 13,000 امرأة حامل في لبنان، نزحن جراء الحرب المستمرة، سوء التغذية، والضغوط النفسية الحادة، والافتقار إلى الخصوصية

تواجه أكثر من 13,000 امرأة حامل في لبنان، نزحن جراء الحرب المستمرة، سوء التغذية، والضغوط النفسية الحادة، والافتقار إلى الخصوصية

في سياق التحولات التشريعية التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي، تبرز قوانين الحضانة بوصفها أحد أكثر الملفات القانونية تأثيراً في

لم يكن العنف الذي عاشته الشابة الجنوبية مريم (اسم مستعار) من بلدة عيناتا والتي لم ترغب بذكر اسمها الحقيقي، جسديًا

لم تعد آثار العنف في هذا البيت تُقاس بالكدمات. فالضرب، كما تقول الزوجة لانا ابنة ال 32 عاما من بلدة

تحقيق يرصد كلفة الغلق المبكر وتراجع الإضاءة على الأمان والتنقل في المجال العام في لحظات الأزمات، تُقدم السياسات الحكومية عادة

تمام علي، مزارعة من بلدة عيترون، كانت تعتمد على أرضها بشكل كامل لتأمين دخلها السنوي. قبل الحرب، كانت تزرع بين

تُروى القصص في المجتمع، وتُثبت التقارير، أن بعض جدران المنازل لم تكن مجرّد حجارة، بل سدودًا منيعة أوصدت الأبواب أمام

تجلس غادة (اسم مستعار) على مقعد خشبي مقابل مقعدي، لكن عينيها تذهبان إلى بعيد؛ تنظران إلى الأفق الذي يبدو مسدوداً،

في لحظات النزوح، لا تتشابه القصص، لكن ما يجمع بينها هو أن النساء، وخصوصًا الأمهات، يجدن أنفسهن فجأة في مواجهة

في شوارع بيروت وضواحيها، حيث تتداخل الشوارع، وتختنق في زحمة السير، وحيث بات الخروج اليومي محفوفًا بالقلق، وتحت صوت المسيرات
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.