
“لا بطيخ في الوزاني هذا العام”.. كيف حسمت الحرب موسم المزارعين/ات بالخسارة الكاملة؟
بين الجفاف الذي ضرب المواسم الزراعية العام الماضي، والحرب التي أغلقت الحقول وحالت دون الوصول إليها، يواجه مزارعو بلدة الوزاني

بين الجفاف الذي ضرب المواسم الزراعية العام الماضي، والحرب التي أغلقت الحقول وحالت دون الوصول إليها، يواجه مزارعو بلدة الوزاني

في كفركلا، المنطقة الواقعة جنوب الليطاني اللبنانية، لم تكن الزراعة يوماً مجرد مصدر رزق، بل كانت جزءاً من حياة الناس؛

في بلدة حمانا، لم يكن المطبخ خلال حرب 2024 تفصيلًا جانبيًا في يوميات النزوح. كان المكان الذي تبدأ منه الأسئلة

لا يتحدث علي منصور عن خلايا نحل احترقت أو ضاعت كما تُحصى الخسائر في جداول الأضرار. يتحدث عن موسم كان

لم يعد الأمن الغذائي في جنوب لبنان مسألة تتعلق بالإنتاج المحلي فقط. فلبنان يعتمد أساسًا على الاستيراد لتأمين غذائه، إذ

“نزرع لأن الأرض حياتنا”، جملة تختصر علاقة أم علي بأرضها، وتعكس ارتباط الجنوبيات والجنوبيين بأرضهم. حين عادت “أم علي” إلى
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.