
المسرح يختصر الحرب: عرض يحوّل النزوح إلى ذاكرة حيّة
في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء

في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء

رغم سريان وقف إطلاق النار، لا تتراجع الخيم المنصوبة في منطقة الطيونة وفي الواجهة البحرية لبيروت في منطقة البيال، بل

على الرغم من مرور عام على انتخابات المجلس البلدي الحالي، فإنه لم يعقد جلسة واحدة قانونية لنقاش أسوأ أزمة تمر

لم تعد مراكز الإيواء، التي يُفترض أن تكون الملاذ الأخير للمدنيين في زمن الحرب، بمنأى عن الخطر. فقد أعادت المشاهد

من القصف إلى التجريف: كيف تحوّلت قرى الجنوب إلى أهداف لمحو الحياة في ٢٠ نيسان ٢٠٢٦، بلدة بيت ليف الجنوبية

لم يعد الأمن الغذائي في جنوب لبنان مسألة تتعلق بالإنتاج المحلي فقط. فلبنان يعتمد أساسًا على الاستيراد لتأمين غذائه، إذ

في أحد مباني منطقة الحمراء في المدرسة الإنجيلية في العاصمة بيروت، لا يظهر النزوح فقط كحالة فقدان للمأوى، بل كواقع

في ظلِّ احتدام غيمة الحرب فوق لبنان، وموجات التهجير التي تشهدها المدن المستقبلة للعائلات النازحة، لا سيما مدينة صيدا. لم

في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

في أواخر العام 2025 جرى اختيار مدينتي صيدا وقرطبة من بين المدن الواقعة على البحر الأبيض المتوسط عاصمتين للثقافة والحوار
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.