
كيف تغيّر الحرب كل شيء إلا الرغبة في الاستمرار؟
في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

في ظل حرب مفتوحة ومخاطر تتصاعد يومًا بعد يوم، يبرز سيناريو بيئي–صحي لا يقل خطورة: ماذا لو تسرّب غاز الأمونيا

بعد توقّف القصف، الحرب الماضية، لم تعد الأرض كما كانت. في جنوب لبنان، بقيت آثار الحرب حاضرة في تفاصيل لا

في مؤتمر “الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية” الأخير المنعقد في كوالالمبور، شكّلت الكلمة الافتتاحية للصحافية الفلبينية ماريا ريسا، الحائزة على جائزة

عن الكوميديا السوداء بين سوريا والجنوب اللبناني في قلب المآسي الكبرى يولد الضحك أحياناً كأنه فعل مقاومة صامتة. عبر التاريخ

لبنان، هذا الشريط الجبلي والساحلي في قلب الشرق الأوسط، لم يكن يوماً مجرد فضاء جغرافي عادي أو عابر في الشام،

اضطر النازحون والنازحات إلى بيع مواشيهم بأسعار متدنية، وصلت إلى نحو 20% فقط من قيمتها الحقيقية، وذلك لتأمين تكاليف المعيشة

مع دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ، يوم الثلاثاء الموافق 24 يونيو2025، بعد 12 يومًا من المواجهات

تكاثفت سحب التهديدات المناخية في سماء إفريقيا، وأصبحت دول القارة السمراء مهددة بمخاطر وصدمات تغيرات المناخ، خاصةً الدول الأكثر ضعفًا وفقرًا، وتلك

“بخاف عيل من العيال يتعب وقتها مش عارف هيبقى ايه الحل والله”، الخوف من المرض هو أمر طبيعي، ولكن لأن
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.