
من يحمي ذاكرة لبنان؟
المتاحف في زمن الحرب لا تُهدد الحروب الأرواح والمباني فقط، بل تُهدد أيضًا الذاكرة التي تختزنها الأماكن والمقتنيات والوثائق. وفي

المتاحف في زمن الحرب لا تُهدد الحروب الأرواح والمباني فقط، بل تُهدد أيضًا الذاكرة التي تختزنها الأماكن والمقتنيات والوثائق. وفي

لا يتحدث علي منصور عن خلايا نحل احترقت أو ضاعت كما تُحصى الخسائر في جداول الأضرار. يتحدث عن موسم كان

لا يقتصر الخطر الذي يواجهه الصحافيون على الاستهداف وخطر الإصابة بالشظايا، فهناك أيضاً خطر غير مرئي متمثّل في الهواء الذي

لم يقتصر الدمار في بنت جبيل على المنازل. فالصور الجوية والشهادات المحلية تكشف أن الاستهداف طال شبكة واسعة من المرافق

دوي المتفجرات الارتجالية المستخدمة في الصيد يدمر الأنظمة البيئية البحرية، ويقضي على المخزون السمكي، ويسمم موائد طعام الملايين. لطالما كان

ربما هو أكثر ما يتغنى به الشمال؛ ففي طرابلس، المنية، الضنية، الكورة، وزغرتا، تكثر أشجار الزيتون وتُعمّر. وفي مواسمه، يهلّ

في العتمة، لا يبدأ العرض بضوءٍ فقط، بل بنص، كلمات تتسلّل إلى المشهد، لا تُقرأ بقدر ما تُرى، كأنها جزء

لم تعد أدوات الذكاء الاصطناعي مجرّد تطبيقات مساعدة تُستخدم عند الحاجة، بل تحوّلت إلى جزء من البنية التحتية المعرفية والمهنية

في لحظة واحدة، يمكن للحرب أن تعيد رسم حياة كاملة. لا تكتفي بتدمير المباني أو تفريغ القرى من سكانها، بل

في ظل حرب مفتوحة ومخاطر تتصاعد يومًا بعد يوم، يبرز سيناريو بيئي–صحي لا يقل خطورة: ماذا لو تسرّب غاز الأمونيا
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.