
حين يصبح الضحك درعًا
عن الكوميديا السوداء بين سوريا والجنوب اللبناني في قلب المآسي الكبرى يولد الضحك أحياناً كأنه فعل مقاومة صامتة. عبر التاريخ

عن الكوميديا السوداء بين سوريا والجنوب اللبناني في قلب المآسي الكبرى يولد الضحك أحياناً كأنه فعل مقاومة صامتة. عبر التاريخ

لبنان، هذا الشريط الجبلي والساحلي في قلب الشرق الأوسط، لم يكن يوماً مجرد فضاء جغرافي عادي أو عابر في الشام،

اضطر النازحون والنازحات إلى بيع مواشيهم بأسعار متدنية، وصلت إلى نحو 20% فقط من قيمتها الحقيقية، وذلك لتأمين تكاليف المعيشة

مع دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ، يوم الثلاثاء الموافق 24 يونيو2025، بعد 12 يومًا من المواجهات

تكاثفت سحب التهديدات المناخية في سماء إفريقيا، وأصبحت دول القارة السمراء مهددة بمخاطر وصدمات تغيرات المناخ، خاصةً الدول الأكثر ضعفًا وفقرًا، وتلك

“بخاف عيل من العيال يتعب وقتها مش عارف هيبقى ايه الحل والله”، الخوف من المرض هو أمر طبيعي، ولكن لأن

منذ أيام، يعيش سكان صور، والعباسية، وبرج الشمالي تحت وطأة أزمة خانقة، مع تصاعد الدخان الكثيف الناتج عن حرق النفايات.

لم يكتف العدو الإسرائيلي بتدمير آلاف المنازل والبيوت في جنوب لبنان، وتهجير مئات الألوف من أراضيهم ومنازلهم وجعل المناطق المحاذية

لا تؤثر أزمة المناخ على الجميع بالتساوي، فالنساء، ولا سيما اللاواتي يعشن في المناطق الريفية، يتحملن العبء الأكبر من تداعيات

تحقيق – الجزء الثاني على الرغم من ضخ مليارات الدولارات من المساعدات والمنح والقروض على مدار أكثر من ثلاثة عقود،
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.