
العدالة المؤجلة.. عراقيات يعاقبن بالصبر القسري
خرجت منى حسن ذات الثلاثين عاماً إلى الشارع حافية القدمين، لا تحمل سوى جسد أفلت من الموت، وروح ما زالت

خرجت منى حسن ذات الثلاثين عاماً إلى الشارع حافية القدمين، لا تحمل سوى جسد أفلت من الموت، وروح ما زالت

سارة (اسم مستعار)، أمّ لثلاثة أطفال، تجلس أمام طاولة صغيرة في زاوية منزلها، تعمل بهدوء على قطع الكروشيه التي تبيعها

هل يسقط الرشد عند باب الإقامة؟ أصعب التجارب التي عشتها كطالبة جامعية مقيمة في الجزائر لم تكن في قاعات الامتحان،

مصر مقبرة النساء. لا أعرف كم من العاديّة سنُضفي على هذه الجملة، كي تُصبح كل الأحداث الآتية من بعدها مُطَبَّعة.

“اضطررنا نترك البيت بلا أي شي. أنا وجيراني نيمنا الولاد بالأرض لأن ما في فرش، بس المهم السلامة.”بهذه الكلمات تصف

كيف دمرت صورة واحدة حياتي؟ في مجتمعات لا تزال في طور النضال لضمان العدالة الجندرية والكرامة الإنسانية لكل أفرادها، يبرز

لم يخبرني أحد أنّ الأمومة قد تكون قاسية، قالوا إنها نعمة، وإنها من أعظم التجارب الإنسانية، وإنّني فور ولادة طفلتي

لا تزال الدورة الشهرية مرتبطة بالعار الإجتماعي والثقافي والوظيفي مثل كل شيء يخصّ أجساد النساء. فتشعر الفتيات منذ الصغر وحتى

مع اقتراب شهر نوفمبر، يعود الحديث مجددًا عن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يُحتفل به في 25

ميسم فتاة تبلغ من العمر ٢٥ عاما، بعدما أكملت شهادتها الجامعية، تعرضت للتعنيف من قبل زوجها لكونها طلبت ألا تكتفي
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.