
النساء الأرامل بعد الحرب الإسرائيلية في الظل
سارة (اسم مستعار)، أمّ لثلاثة أطفال، تجلس أمام طاولة صغيرة في زاوية منزلها، تعمل بهدوء على قطع الكروشيه التي تبيعها

سارة (اسم مستعار)، أمّ لثلاثة أطفال، تجلس أمام طاولة صغيرة في زاوية منزلها، تعمل بهدوء على قطع الكروشيه التي تبيعها

لبنان، هذا الشريط الجبلي والساحلي في قلب الشرق الأوسط، لم يكن يوماً مجرد فضاء جغرافي عادي أو عابر في الشام،

اضطر النازحون والنازحات إلى بيع مواشيهم بأسعار متدنية، وصلت إلى نحو 20% فقط من قيمتها الحقيقية، وذلك لتأمين تكاليف المعيشة

“بخاف عيل من العيال يتعب وقتها مش عارف هيبقى ايه الحل والله”، الخوف من المرض هو أمر طبيعي، ولكن لأن

وسط الركام المتناثر في الجنوب اللبناني، جراء آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة، يقف/تقف المواطن/ة حائرًا/ة بين أطلال منزله/ا وذكرياته/ا، يتساءلون: متى
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.