
مساعدة النازحين واجب أم استخدام سياسي؟
في اليوم الثاني للنزوح الجديد من الجنوب إلى مدينة صيدا، أي يوم الثلاثاء الواقع فيه الثالث من آذار ٢٠٢٦، ما

في اليوم الثاني للنزوح الجديد من الجنوب إلى مدينة صيدا، أي يوم الثلاثاء الواقع فيه الثالث من آذار ٢٠٢٦، ما

تبقى فاطمة، وهي سيدة لبنانية في السبعين من عمرها، أسيرة الفراش منذ أشهر عديدة، يهتم بها عدد من الجيران الذين

كيف تهدد سياسات التقشف صمود اللاجئين في جنوب لبنان؟ لم يكن محمد المقدّح يبحث عن علاجٍ إضافي، ولا عن رفاهٍ

“نزرع لأن الأرض حياتنا”، جملة تختصر علاقة أم علي بأرضها، وتعكس ارتباط الجنوبيات والجنوبيين بأرضهم. حين عادت “أم علي” إلى

“كنا نعيد ترتيب الحياة من الصفر، لكن الإعلام كان يبحث عن المتحدث الرسمي لا عن من يدير الواقع.” بهذه العبارة

صمت أثقل من القذائف: الذكورة في مواجهة الصدمة بعد قصف الضاحية وجنوب لبنان 2024 في غرفة ضيّقة استأجرتها عائلة نازحة

سارة (اسم مستعار)، أمّ لثلاثة أطفال، تجلس أمام طاولة صغيرة في زاوية منزلها، تعمل بهدوء على قطع الكروشيه التي تبيعها

الجنوب يخسر 56 ألف شجرة في أسوأ نكبة بيئية على وقع الخروقات الإسرائيلية التي لا تهدأ منذ الحرب الأخيرة، يبدأ

حين يتحوَّل الوطن إلى مساحة خوف بدلًا من أن يكون حضنًا آمنًا. من شتات الغربة إلى نيران الوطن: حربان لا

اضطر النازحون والنازحات إلى بيع مواشيهم بأسعار متدنية، وصلت إلى نحو 20% فقط من قيمتها الحقيقية، وذلك لتأمين تكاليف المعيشة
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.