
رُمّانَات لا يَقطِفُها أحَد
كيف ينسلُّ الأملُ خيوطه من أرواحنا بهذه الطريقة، لا أعرف! رويداً رويداً، حدَّ جمودنا، نتحركُ ونحن مُثقَلون بالغضبِ، والصراخِ المبحوحِ،

كيف ينسلُّ الأملُ خيوطه من أرواحنا بهذه الطريقة، لا أعرف! رويداً رويداً، حدَّ جمودنا، نتحركُ ونحن مُثقَلون بالغضبِ، والصراخِ المبحوحِ،

“اضطررنا نترك البيت بلا أي شي. أنا وجيراني نيمنا الولاد بالأرض لأن ما في فرش، بس المهم السلامة.”بهذه الكلمات تصف

كيف دمرت صورة واحدة حياتي؟ في مجتمعات لا تزال في طور النضال لضمان العدالة الجندرية والكرامة الإنسانية لكل أفرادها، يبرز

نرث ما لم نختره.. فهل نعيش ما نستحقه؟لم يخبرنا أحد أنّ الأمومة لا تبدأ فقط بولادة الطفل، بل بولادة جديدة

هدوء نسبي لا يشبه العاصفة التي تجتاحنا جميعًا، استيقظت صباح يوم السبت 26 تموز 2025 على خبر وداع زياد الرحباني،

حين أتخيل زياد الرحباني بعيدًا عن حياته الفنية المثمرة، وبعيدًا عن كونه من واحدة من أكبر العائلات الفنية عربيًا، أراه

بمجرد دخولك بيت ليلى سويف، ستجد بيتًا يشبه في أثاثه بيوت كل الجدّات، كراسٍ عتيقة، جدران شبه متهالكة، وبعض قطع

لم يخبرني أحد أنّ الأمومة قد تكون قاسية، قالوا إنها نعمة، وإنها من أعظم التجارب الإنسانية، وإنّني فور ولادة طفلتي

“بخاف عيل من العيال يتعب وقتها مش عارف هيبقى ايه الحل والله”، الخوف من المرض هو أمر طبيعي، ولكن لأن

في تجمُّعٍ عائليٍّ، حيث الجميعُ مشغولٌ بتبادل التحيات والسؤال عمَّن حَضَرَ ومن غاب، تُخصَّصُ غرفةُ الاستقبال للكبار فقط، بل البيتُ
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.