
الرجال لا يبكون
صمت أثقل من القذائف: الذكورة في مواجهة الصدمة بعد قصف الضاحية وجنوب لبنان 2024 في غرفة ضيّقة استأجرتها عائلة نازحة

صمت أثقل من القذائف: الذكورة في مواجهة الصدمة بعد قصف الضاحية وجنوب لبنان 2024 في غرفة ضيّقة استأجرتها عائلة نازحة

سارة (اسم مستعار)، أمّ لثلاثة أطفال، تجلس أمام طاولة صغيرة في زاوية منزلها، تعمل بهدوء على قطع الكروشيه التي تبيعها

الجنوب يخسر 56 ألف شجرة في أسوأ نكبة بيئية على وقع الخروقات الإسرائيلية التي لا تهدأ منذ الحرب الأخيرة، يبدأ

حين يتحوَّل الوطن إلى مساحة خوف بدلًا من أن يكون حضنًا آمنًا. من شتات الغربة إلى نيران الوطن: حربان لا

اضطر النازحون والنازحات إلى بيع مواشيهم بأسعار متدنية، وصلت إلى نحو 20% فقط من قيمتها الحقيقية، وذلك لتأمين تكاليف المعيشة

بكلماتٍ يزيد عمرها عن ثلاثين عامًا، أبكى الفنان الراحل وديع الصافي ابنة بلدة ميس الجبل الجنوبية، فاطمة، بعد عامين على

أطفال الجنوب يواصلون دراستهم على أنقاض مدارسهم ” أريد أن أتعلم، حتى لو كانت الظروف ضدنا”، يقول يوسف الطالب في

المشاركين في التقرير: غادة صالح, جنان طرحة, أنيس نقيب, كوثر القيسي تتصاعد إيصالاتُ دفعِ المولدات في منطقة الفيلات في مدينة
كل جديد منّا، على الواتساب، في النشرة، وعلى السوشيل ميديا.

انضموا إلى قناتنا على الواتساب لنشارككم أبرز المقالات والتحقيقات بالإضافة الى فرص تدريبية معمقة في عالم الصحافة والإعلام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وتحليل حركة المرور وتقديم محتوى مخصص. يمكنك إدارة تفضيلاتك في أي وقت.
ضرورية لعمل الموقع بشكل صحيح. لا يمكن تعطيلها.
تُستخدم لمساعدتنا في تحسين تجربتك من خلال التحليلات والمحتوى المخصص.